من يا ترى يُجيد عصر عنب القرائح ؟
طاولةٌ مربعة ، منفضة ، تبغ وقلمٌ ريقه طائش ، أصابع تتحرك برشاقة عينٍ دامعة ، سف حروف ، حياكةُ كلمة ، هندسة مفردة ، دباغة قرطاس ، شنق هجاء ، تلويحة منديل مُطرز بميم ، أطفالٌ يلعبون برواق أعصابي غميضة المستحيل ، حبة خال تدوخ مفاصل عقلي لصبية ستُصبح فيما بعد عصابة رأسي، فنجان قهوةٍ فرنسية يتكلم بلكنة غجرية ، طاحونة بجانبها كوخٌ صغير لا يشتعل إلا بالشتاء ورقصة على جبين الصبح تُحدث إرتجاجاً بنظام أخيلتي وأخرى يهتز لها الخلخال فتدمرُ أسباب المحال مجازًا .
الليل يقطب جبينه ويلوي عُنقه !
فدعوا الكؤوس تتدافع واشربوا نخب أنثى تمتصُ دمي ، نخب الشراسةِ المعلقة بدبوس فوضويتي ، نخب الحياةِ الزائفة ، نخب الَأقنعة الضاحكة على كل الوجوه الحقيقية ، نخبي ونخبكم فلتشربوا حتى تسكر أدمغةُ الِإحساس.
تذكروا : ربما يأتي اليوم الذي تصنعون لي فيه معجزة!
09 – 01 - 2010
خ ـليل !